يوسف بن عمر الغساني التركماني

68

المعتمد في الأدوية المفردة

المتخلص من البرماهن . وأما الحديد المحمّى ، فإنه إذا أطفئ بالمَاء أو الخمر ، فإنه موافق للإسهال المزمن ، وقرحة الأمعاء ، وورم الطحال ، والهيضة ، واسترخاء المعدة ، والمَاء الذي يطفأ فيه الحديد شفاء لمن يخاف من المَاء من عضة الكَلْب الكَلِب ، من غير أن يعلم ، فإنه أنفع دواء كان ، وهو عجيب جدًّا ، وينفع المعدة التي فسدت من قبل المِرَّة ، ويهيج الباءة ، وينفع المبطونين ، وإذا عُلِّقت بُرادات الحديد على من يَغِطّ في النوم لم يَغِطّ ، وزنجار الحديد هو قابض ، إذا احتملته المرأة قطع نزف الدم ، وإذا شرب منع الحبل ، وإذا خلط بالخل ولطخ على الحمرة المنتثرة أبرأها سريعًا . « ج » زنجاره قابض أكَّال ، وخبثه أضعف من زِنجاره ، وهو أقوى من كل خبث تجفيفًا ، وصدره على الداحس بشراب ينفع ، وكذلك على النَّقرس ، والخل المطبوخ فيه صالح للقيح المزمن الجاري من الأذن ، والمَاء المطفأ فيه الحديد ينفع من أورام الطِّحال ، واسترخاء المعدة ، وضعفها ، وفي توباله قوَّة مسهلة للماء الأصفر ، وصدؤه يحتمل فيقطع النزف ، ويجفف البواسير ، والشراب المطفأ فيه الحديد يحسن الإسهال المزمن ، والدُّوسنطاريا ، واسترخاء المعدَة ، والسُّفل ، وسلَس البول ، ويقوّي على الباءة . ( 1 / 115 ) * حِدأة : « ع » طائر معروف كالبازي ، يأوِي المدن والعِمارات ، يخطَف اللَّحم والجراد ونحو ذلك ، لحمه تعافه النفوس ، ولا تأكله ، ودمه إذا خلط بقليل مسك وماء ورد ، وشرب على الريق ، نفع من الربو ، وضيق النفَس . ومخ الحدأة إذا أغلي على كُرَّاث وعسل ، وشربه صاحب الزَحير ، أو من به بواسير ، نفعه ، وإذا أحرق ريش الحدأة بغير رأس ، وشرب من رماده ما تحمله الثلاث الأصابع بالمَاء ، نفع من النِّقرس ، ومرارة الحِدأة إذا جففت في الظل ، ورفعت ، فإذا احتيج إليها فتبل بالمَاء ، ثم يكتحل بها الملسوع مخالفًا ، إن كانت اللسَّعة في الشق الأيمن اكتحل الملسوع في العين اليسرى ، وإن كانت اللسعة في الأيسر اكتحل في العين اليمنى ، ثلاثة أيام ، فإنه يبرأ وَحِيًّا ، وإذا قُلِي بيض الحدأة بدهن قليًا جيدًا ، ودهن بذلك موضع الوضَح أبرأه وحِيًا . * حَدَج : « ع » بطيخ الحنظل إذا ضخم قبل أن يصّفر . * حَدَق : « ع » اسم لنوع من الباذنجان بريّ ، وتمره يكون أخضر ، ثم أصفر ، وقدره على قدر الجوز ، وشكلَه شكل الباذنجان سواء ، وورقه وثمره وأغصانه ، وسماه بعضهم شوك العقرب . وقال : إنه ينفع من لسع العقرَب ، وفي اليمن يسمونه العَرْصَم ، ويذكر أن ثمرته يتبخر بها للبواسير ، فيجففها ، وينفع منها ، مجرب . وقد ذكر أن هذه الثمرة إذا قليت في زيت ، وقطر ذلك الزيت في الأذن الوجِعة ، سكّن وجعها . وهذه الثمرة تشبه ثمرة اللُفَّاح في المنظر والقدر سواء ، إلَّا أنّها تخالف اللفَّاح في الشوك المحيط بأقماعها ، « ج » حَدَق هو الباذِنجان ، وقد ذكر الباذنجان . ( 1 / 116 ) * حَرْمل : « ع » الحرمل نوعَان : أبيض ، وأحمر ، فالأبيض هو الحرمل العربيّ ،